كان يوماً شاقاً..
ملأ بكل أنواع الألم..
لكن أردت ختامه ببسمة ..
كان ألمي ليبتسموا..
وكل جهدي لأرى السعادة تُحلق في عينيهم..
وفي الختام..
سعدت وحلقت لأنني رأيت بسمة تترتسم على الشفاة ..
كانت بلسم الألم وطعام الجائع ..
وحينها ..
أتت من غير شعور وقالت..
نوف أنتِ تعيشين على بسمة وفرحة الآخرين..
وقفت أمام كلمتها حائرة..
فقد أصابت..
نعم فطعامي الذي يقيم صلبي بسمة الجميع ..
فليد ...........
( للمزيد ... ) | عدد التعليقات : 1 | عدد الزيارات : 248
|